العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخبار المسكين بأن الطعام كفارة عن ذنب معين، أم يدخل ذلك في باب المجاهرة بالمعصية، وهل تُعتبر الكفارة صدقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إخراج الزكاة أو الكفارات لمستحقيها دون إخبارهم، بل لا ينبغي الإخبار بنوع الكفارة وسببها؛ لأن الكفارة سُميت كذلك لأنها تكفر الذنب وتستره، فلا يليق أن تكون سبباً لإعلانه. وليس للفقير أن يسأل عن سبب الكفارة، ومن يُعلم منه عدم القبول إلا بالإخبار، فيجب إخباره أنها كفارة فقط دون شرح القضية، وإذا أصرّ فليبحث عن غيره. وأما من يقبل دون سؤال فلا حرج في إعطائه دون إخبار. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم إعطاء الزكاة دون إخبار، فأجاب بأنه لا بأس بذلك إذا كان الآخذ يقبلها عادة، أما إن كان ممن لا يقبلها فيجب إعلامه.

والكفارة تختلف عن الصدقة في عدة فروق، منها:

- الكفارة واجبة، والصدقة مستحبة.

- لا يجوز إخراج الكفارة للكافر، أما الصدقة فتجوز على الكافر المسالم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي