العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اتهام بعض الشباب من المنتسبين إلى الدعوة السلفية لغيرهم بأنهم خوارج، لأنهم يرون أن تحكيم القوانين الوضعية كفر أكبر مُخرج من الملة؟ وهل المجرح يُعدِّل نفسه؟ وما حكم اتهام أعضاء اللجنة بأنهم تكفيريون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوارج فرقة ضالة تكفر مرتكب الكبيرة وتطعن في الصحابة وتنكر رؤية الله وحد الرجم. كل من دان بمعتقدهم في التكفير بالكبيرة أو الخروج على الإمام فهو خارجي.

لا يعد خارجيًا من اعتبر تحكيم القوانين الوضعية كفرًا أكبر، فالقول بكفر من يحكم بها دون استحلال أو تفضيل لها على الشريعة مسألة خلافية. كما أن اتهام أعضاء اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء بأنهم خوارج منكر عظيم وجناية على العلم وأهله.

ينبغي مناصحة الشباب وتحذيرهم من الوقوع في أهل العلم، وأخذ العلم من العلماء الثقات المعروفين بالعلم والصلاح، والابتعاد عمن يطعن في العلماء. ولا يقبل تعديل الإنسان لنفسه، فالله أعلم بمن اتقى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34539
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي