ما حكم من حلف على ترك لمس البثور ثم عاد، وهل عليه كفارة، وهل يعتبر فعله حرامًا من باب إيذاء النفس، مع العلم بأنه يجد راحة في ذلك وربما كان نوعًا من الوسواس القهري؟
تكون صيغة "أعاهد الله على كذا" يميناً ونذراً إذا التزم بها قربة وطاعة، ويمينًا فقط إذا التزم بها فيما ليس بقربة. وما كان نذراً يلزمه الوفاء به، وما كان يميناً فهو مخيّر بين المضي فيه أو الكفارة، ولا يجوز الإضرار بالنفس إلا إذا كانت السائلة مغلوبة على أمرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98423