العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما تركه الأب من أملاك باسم الزوجة، بعد مرضه بالسرطان، ملكًا للزوجة يمنع تقسيم الميراث، وهل يرث الأب من ابنه المتوفى إذا كان حيًّا وفي غيبوبة دائمة، وكيف يتم التعامل مع وصية الابن بعدم إخبار أحد بتركته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الفصل في هذه المسائل من اختصاص المحكمة الشرعية.

أولًا: كتابة الوالد أملاكه باسم زوجته بعد العملية لا يترتب عليها شيء، لأن الهبة في المرض المخوف حكمها حكم الوصية، والوصية للوارث لا تصح إلا بموافقة الورثة، فتبقى هذه الأملاك تركة تقسم شرعًا.

ثانيًا: لا يجوز للزوجة حرمان الورثة من حقهم، وإن أصرت فللورثة رفع الأمر للمحكمة ولا يعتبر هذا عقوقًا.

ثالثًا: كل ما تركه الوالد من أملاك مسجلة باسم زوجته، والمال المودع في البنك، ونصيبه في مصنع الحلويات، كلها تركة تقسم شرعًا.

رابعًا: السيارة التي أهداها الزوج لزوجته قبل مرضه وسجلها باسمها لا تدخل في الميراث، لأن الهبة تمت بقبض الزوجة للسيارة وتسجيلها باسمها.

خامسًا: الجد يرث ابنه الأب، ولا يسقط نصيبه لكونه مغمى عليه، ويحتفظ له بنصيبه حتى يشفى أو يموت.

سادسًا: للبالغ الرشيد الحق في قبض نصيبه، وليس لأمه منعه، ومن كان قاصرًا أو غير رشيد، يقبض نصيبه وصي الأب أو وصي يعينه القاضي، ولا تتولى الأم الوصاية على أموال الصغار من أولادها.

سابعًا: يجب الحرص على بر الأم والرفق بها حتى وإن ظلمت بمنع الميراث، ولكن يحق المطالبة بالأنصبة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186424
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي