العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع الشركات والبرامج والتطبيقات التي تدعم الشواذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللواط جريمة عظيمة وكبيرة، والإعانة عليه أو المساهمة في انتشاره محرمة شرعًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾. أما التعامل مع الشركات والتطبيقات الداعمة للشذوذ، فيعتمد على قواعد "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". فإذا كان عدم التعامل يحقق مصلحة زجر هذه الشركات وإظهار الإنكار عليهم، فيجب مقاطعتهم، خاصة إذا توفرت بدائل لمنتجاتهم. أما إذا كانت منتجاتهم ضرورية ولا بديل لها، فلا يجب ترك التعامل معهم، مع استمرار الإنكار عليهم بشتى الوسائل. ويجب التواصي بالمقاطعة لتأثيرها المادي والمعنوي على هذه الشركات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي