كيف يتم تقسيم الميراث بين أربعة إخوة أشقاء وأم وأخت شقيقة، وهل تعتبر عبارة المتوفاة "لو شفيت سأقوم بعمرة أنا وأختي وأخي فلان على نفقتي" وصية، وكذلك قولها لأختها "خذي ذهبي هذا فأنت أولى به"، وما هو الحكم في توزيع الأشياء العينية (أجهزة كهربائية وأدوات منزلية) والشقة غير المؤثثة التي تركتها المتوفاة الآنسة؟
إذا كان الورثة محصورين في الأم والأشقاء، فللأم السدس فرضًا لوجود الإخوة، لقوله تعالى: "فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ". والباقي للإخوة تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى: "وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ".
وتقسم جميع ممتلكات الميت بعد إخراج ديونه، بما في ذلك الزكاة والحج والعمرة الواجبة عليه، لأن "دين الله أحق بالقضاء".
أما ما قالته الأخت قبل وفاتها فلا يعمل به لأنه لا وصية لوارث، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث".
وينبغي رفع أمر التركات للمحاكم الشرعية للتحقيق والتأكد من جميع الورثة والوصايا والديون والحقوق الأخرى قبل القسمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109257