هل يجوز للمسلمة الزواج بالكتابي في الغرب، نظرًا لقلة الشباب المسلم المتقدم للزواج، وتفضيل البعض منهم الزواج بكتابيات، وانتشار الرذيلة، وحاجة المسلمات لتكوين أسرة، مع الأخذ في الاعتبار أن حضانة الأبناء تكون للأم في حال الطلاق وأن الأبناء يتأثرون بدين الأم؟
زواج المسلمة بالكتابي لا يجوز بالإجماع؛ لمخالفته صريح القرآن الكريم: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) و(وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا). أما زواج شباب المسلمين من الكافرات، فيجب عليهم الاستعانة بمسلمي بلاد الإسلام لتزويج بناتهم، أو كبح شهواتهم بالصوم أو الأدوية، ومن استطاع ترك بلاد الغرب فعليه ذلك فرارًا بدينه وعرضه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32071