هل يجوز شرعًا إجراء اختبار الحمض النووي (DNA) لإثبات نسب طفل وُلد لأقل من ستة أشهر من الزواج، في ظل وجود شكوك حول خيانة الزوجة، مع الأخذ في الاعتبار قاعدة "الولد للفراش" وموقف فقهاء أهل السنة من هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يغلب الشرع الإسلامي جانب السلامة من الزنى، ويصون عرض المؤمن والمؤمنة، ويحرّم القذف. يلحق الولد بالفراش ما لم ينفه الزوج باللعان. إذا تحقق الزوج من زنى زوجته وغلب على ظنه أن الولد ليس منه بقرائن قوية، فله الاستناد إلى التحليل الطبي (DNA) كقرينة، مع التأكيد على أن يكون الاختبار دقيقًا وغير قابل للتلاعب، ويجرى قبل الملاعنة. في حال توافر الأدلة، يجب عليه نفي الولد باللعان، وهو واجب عليه إذا تحقق من زناها أو غلب على ظنه بقرائن قوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي