العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون الذهب الذي ردته الأم لابنتها بعد أن أهدته إياه، من حق الابنة تملكًا شرعيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ردّت الأم الذهب لابنها وهي بكامل صحتها وعقلها، وتملّكه الابن في الحال، فتُعدّ هذه هبة صحيحة ونافذة. ويُعد ردّ المعروف ومقابلة الإحسان بالإحسان مسوّغًا لتخصيص هذا الابن بالهبة دون إخوته؛ وذلك لأن العدل بين الأبناء في الهبة واجب شرعًا، ولا يجوز التخصيص إلا بمسوّغ شرعي، ومن هذه المسوّغات المكافأة على المعروف والإثابة على الهدية، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من آتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122270
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي