ماذا أفعل حيال كلام بعض الفتيات اللاتي يذكرنني بسوء أفعالي قبل التزامي، ويتهمنني بالرياء عندما آمر بالمعروف، رغم توبتي وندمي؟
يجب على الإنسان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو وظيفة الأنبياء، وقد جعل الله الأمة الإسلامية خير أمة لقيامها بذلك. لذا يجب على السائلة الاستمرار في النصح والدعوة، والصبر على الأذى، فما تقوم به نوع من الجهاد.
أما تذكير البعض بالماضي، فهو جهل؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا تاب الله على المشرك، فكيف بمن تاب من ذنب دونه. كما أنه ليس معصوم من الذنوب إلا من عصمه الله، فإذا امتنع من كان له ماضٍ عن الدعوة، فلن يدعو أحد. والعبرة بكمال النهاية، وليس بنقصان البداية. والذي يظهر أنهم يقولون ذلك للجدال.
وقد يكون ماضيها سبباً لقبول كلامها وقوة حجتها، لأنها أمرتهم بالحق عن علم ويقين وتجربة. فعليها الاستمرار في نصحهم واحتساب الأجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27318