العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الذكر والدعاء لغة واصطلاحًا، وما هي آثارهما على الفرد والمجتمع أخلاقيًا، واجتماعيًا، وسياسيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرّف الذكر لغةً بالشيء المنطوق به، واستحضار الشيء في القلب، أو كحالة نفسية تمكّن الإنسان من حفظ المعرفة، وقد يُقصد به حضور الشيء في القلب أو القول، ويكون ذكرًا عن نسيان أو عن إدامة حفظ. اصطلاحًا، يُستخدم الذكر بمعنى تذكير العبد لربه بصفاته وأفعاله، وتلاوة كتابه، والدعاء، والثناء عليه، وأحيانًا يُقصد به الثناء والتمجيد فقط، وهو الاستخدام الأكثر شيوعًا عند الفقهاء. كما يُطلق الذكر في القرآن على القرآن الكريم، والتوراة، وكتب الأنبياء، والنبي صلى الله عليه وسلم، والصيت والشرف، والموعظة، وفي السنة النبوية على اللوح المحفوظ.

أما الدعاء لغةً فهو ابتهال وسؤال، ونداء وطلب. واصطلاحًا هو الكلام الإنشائي الدال على الطلب مع الخضوع، وحقيقته إظهار الافتقار لله وطلب العون منه. وقد ورد في القرآن بمعاني الاستغاثة والعبادة والنداء والطلب من الله.

وللذكر والدعاء آثار عظيمة على الفرد والمجتمع منها: الحماية من الهلاك، الحفظ والرعاية الإلهية، حصول البركات والخيرات، الأمن والاستقرار، النصر على الأعداء، رفعة الدرجات في الآخرة، والطمأنينة وراحة البال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي