هل يُبشر الإنسان بالجنة أو بالنار قبل الحساب؟
التبشير بالجنة والنار نوعان: الأول عام لمن أطاع أو عصى، وهذا النوع أثبتت الرسل وأتباعهم تبشير الناس به ترغيبًا وترهيبًا، ودل عليه القرآن الكريم في مواضع عديدة. والنوع الثاني خاص بأشخاص عُلم بالوحي مصيرهم، مثل تبشير خديجة والعشرة المبشرين بالجنة، و تبشير قزمان وآل فرعون وكركرة بالنار.
وهناك تبشير الملائكة لأهل الاستقامة بالجنة عند الموت وفي القبر، وتبشير الفجار بالعكس، ودل على ذلك قوله تعالى: "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، وحديث البخاري الذي يبشر المؤمن بمقعده في الجنة بعد إجابته الصحيحة في القبر، مع رؤيته لمقعده من النار الذي أبدله الله بالجنة.
وعلى المسلم أن يحرص على الطاعة والاستقامة ليحظى بالبشرى الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69734
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69734
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي