هل يرفض الرجل تطليق زوجته إلى أن يتم الإبراء، أم يطلقها ويعطيها كل حقوقها الشرعية، أم يتركها تقيم دعوى تطليق للضرر، مع العلم أن ذلك سيعرضه للمشاكل في عمله؟
لكي تحافظ على مكانتك، يجب عليك الابتعاد عن معاصي الله والعلاقات المحرمة مع الأجنبيات، فهذه العلاقات محرمة حتى لو كانت محادثات هاتفية أو لقاءات عامة. أول ما يجب عليك فعله هو التوبة إلى الله وقطع علاقتك بهذه المرأة. أما زوجتك، فكان عليها الصبر والنصح بدلاً من التسرع في طلب الطلاق والتهديد بالفضيحة، فالواجب عليها الستر. بعد توبتك وقطع علاقتك، أخبر زوجتك بندمك ورجوعك إلى الله، وأعلمها أنه لا يجوز لها حينئذ طلب الطلاق؛ فقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". فإن أصرت، فلك الامتناع عن الطلاق حتى تبرئك أو تختلع منك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98987