هل يعتبر الزوج ممسكًا لزوجته ضرارًا إذا رفض طلاقها وتمسكت بالحجاب وترك التعامل بالربا، مع علم الزوج بقلقها النفسي وشعورها بعدم الاستقرار بسبب هذا الالتزام؟
قرارك بعدم اللجوء للمعاملات المحرمة صائب، وينبغي لزوجتك أن تعينك عليه، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ومن يتق الله ييسر أمره ويرزقه من حيث لا يحتسب. لا يجوز لزوجتك طلب الطلاق لمثل هذا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". عدم نزولك عند رغبتها في الفراق هو الأولى، ولا إثم عليك فيه ما دمت لم تمنعها حقاً من حقوقها. ننصحكما بالصبر وتجاوز الخلافات، وعليك أن توسع عليها من المباح دون إسراف أو تقتير، ودون التكسب من الحرام، قال تعالى: "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ". أكثر من الدعاء أن يرزقكما المودة والرحمة، وأن يصلح الله زوجتك، وأوصيكما بالصبر وتقوى الله عز وجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79272
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79272
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي