ما حكم الشرع في الزوج المدين الذي يُعطي أهله مالًا لأمور غير أساسية، ويقترض من زوجته لسداد ديونه؟
أولاً: يجب اجتناب مصطلحات مثل "رأي " و"رأي الشرع" لأن الرأي يتردد بين الخطأ والصواب، بينما ما قضى الله به في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يُقال فيه "حكم الله" أو "قضاؤه"، أما إذا كان ناتجاً عن فيقال "رأي المجتهد" أو "العالم".
ثانياً: يجب على الأولاد الإنفاق على والديهم إذا كانوا قادرين وكان الوالدان محتاجين، وهذا الوجوب ثابت بالكتاب . فإذا كان الوالدان محتاجين الضرورية فله أجر عظيم وإن استدان لذلك، أما إذا كانا غير محتاجين وهو ينفق عليهما لشراء كماليات، فلا ينبغي له أن يستدين لذلك؛ لأن شأن الدين عظيم. وإن كان لديه مال فائض، فله أن يوسع عليهما، أما أن يفعل ذلك بأموال زوجته أو غيرها فهو مسيء لنفسه. وعليه أن يعتذر لهما بلطف إن لم يتمكن من طلباتهما، يعدهما بالعطاء إن تيسر له مال زائد، لقوله تعالى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً) الإسراء/28.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8672
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8672
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي