العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين مسؤولية الإنسان عن أفعاله، في ظلّ منظور الفلسفة المادية التي ترى أن الأفعال نابعة من عوامل غير اختيارية كالمورثات والبيئة والتربية، وبين العقيدة الإسلامية التي لا تقبل الجبر، وهل تكمن الإجابة في قدرة اختيارية غيبية (كالروح) تتجاوز الأسباب المادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل حدث في الكون بإرادة الله وقضائه، وهو يعاقب العباد على معاصيهم عدلاً منه، ويثيبهم على إحسانهم تفضلاً وكرماً. وأفعال الإنسان تنفيذ لأوامر كونية قدرية، ومع ذلك فقد أعطي العقل والحواس ليميز بين النافع والضار، والقوة لتنفيذ ما يريد، فهو مخير. أما الروح فهي من أمر الله، ولا يجوز الخوض في الأمور الغيبية. ونصح السائل بالابتعاد عن الفلسفات المادية ومن يعمل معهم ممن قد يؤثرون على دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72231
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي