العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل صديقي الذي حجز موقعًا إسلاميًا بفيزا عشوائية لا يستطيع إلغاء حجزها أو رد المال منها؛ هل يستغل الموقع أم يتركه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على صديقك التوبة والندم على ما فعل، والعزم على عدم العودة لذلك. كما يجب عليه أن يسعى لمعرفة صاحب الفيزا الذي استخدم حسابه في حجز الموقع، بالاتصال بالشركة المزودة للخدمة. يعتبر المبلغ المسحوب ديناً في عنقه، فإن لم يتمكن من الوصول لصاحب الفيزا بعد بذل الجهد، فلينفق المبلغ في أوجه الخير، ويكون أجر هذا الإنفاق لصاحب الفيزا إن كان مسلماً. أما الموقع، فله أن يديره، وعليه أن يقدم فيه مواد تنفع المسلمين وتدعوهم للتمسك بدينهم وتعرفهم بأمور دينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي