هل يثاب المرء على الأفعال المباحة إذا نوى بها قضاء شهوته دون استحضار نية إرضاء الله، وهل يؤاخذ على المعصية إذا لم ينوِ بها إغضاب الله، وهل يؤجر على فعل ما يرفع من شأنه دون استحضار نية مرضاة الله؟
اختلف أهل العلم في أجر قضاء الشهوة في الحلال دون نية، وأكثرهم يرون أنه لا ثواب إلا بالنية، مستندين إلى حديث "إنما الأعمال بالنيات". فالنيات تحوّل المباحات إلى طاعات، كالجماع بنية قضاء حق الزوجة أو طلب الولد الصالح أو إعفاف النفس. وعليه، فمن فعل مباحًا بلا نية احتساب الأجر، فلا أجر له ولا وزر. وينطبق هذا على ترك المحرمات أيضًا، فلا ثواب في تركها ما لم يُقصد بها وجه الله. وقد حمل هؤلاء الأحاديث المطلقة على المقيدة بالنية.
بينما ذهب فريق آخر إلى أن العبد يؤجر على ذلك بلا نية، وأن النية العامة للإسلام تكفي. لكن الرأي الراجح أن الأجر مشروط بالنية الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154268