العودة إلى البحث
السؤال

هل يثاب المرء على الأفعال المباحة إذا نوى بها قضاء شهوته دون استحضار نية إرضاء الله، وهل يؤاخذ على المعصية إذا لم ينوِ بها إغضاب الله، وهل يؤجر على فعل ما يرفع من شأنه دون استحضار نية مرضاة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في أجر قضاء الشهوة في دون نية، وأكثرهم يرون أنه لا ثواب إلا ، مستندين إلى حديث "إنما الأعمال بالنيات". فالنيات تحوّل المباحات إلى طاعات، كالجماع بنية قضاء حق الزوجة أو طلب الولد الصالح أو إعفاف النفس. وعليه، فمن فعل مباحًا بلا نية احتساب الأجر، فلا أجر له ولا وزر. وينطبق هذا على ترك المحرمات أيضًا، فلا ثواب في تركها ما لم يُقصد بها وجه الله. وقد حمل هؤلاء الأحاديث المطلقة على المقيدة بالنية.

بينما ذهب فريق آخر إلى أن العبد يؤجر على ذلك بلا نية، وأن النية العامة تكفي. لكن الرأي الراجح أن الأجر مشروط بالنية الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154268
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي