هل رضي الله عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار يشمل عفوه عن معاصيهم إذا فعلوها؟
أخبر الله تعالى في كتابه أنه رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، وأعد لهم جنات. وما صدر منهم من ذنب، فقد يكون تابوا منه، أو أتوا بحسنات تمحوه، أو غفر الله لهم بفضل سابقتهم، أو بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، أو ابتُلوا ببلاء كفّر عنهم. والخطأ مغفور لهم إن كانوا مجتهدين. والقدر المُنكر من فعل بعضهم قليل ومغمور في فضائلهم، وهم خير الخلق بعد الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118092