العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قام به السائل من الاطلاع على رسائل أخيه في هاتفه الخاص يُعدّ من التجسس المنهي عنه؟ وهل يستمر في تتبع أخباره حتى يظل مطلعاً على ما يفعله؟ وهل يخبر والده بما اكتشفه، مع خوفه من أن يتصرف الأب بطريقة تكون ضررها أكبر من نفعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرجو أن لا تكون آثمًا بتجسسك على هاتف أخيك لظهور أمارات الريبة عليه. ويجب عليك بعد تيقنك من الأمر مناصحته وبيان أن ما يفعله من كبائر الذنوب. فإن لم يستجب، فعليك تصعيد الأمر لمن يستطيع ردعه كوالدك، مع مناصحته باختيار الأسلوب الحسن. كما يجب مناصحة أخيك بالابتعاد عن رفقاء السوء ودعوته إلى الله بالحكمة، ومحاولة جذبه إلى طريق الاستقامة، وتخصيص جزء من وقتك لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164644
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي