ألا يُعدّ إخبار الله لأبي لهب وبعض المنافقين وإبليس بأنهم من أهل النار، وهو ما قد يدفعهم إلى اليأس والقنوط وكره الله ورسوله، بمثابة حثٍ لهم على المعاصي، رغم أن الله لا يأمر إلا بالخير وينهى عن الفحشاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إخبار الله بأن بعض خلقه من أهل النار لم يكن ابتداء قبل قيام الحجة عليهم، بل جاء بعد إعراضهم واستكبارهم، فعاقبهم الله بحرمان الإيمان والإخبار بأنهم من أهل النار. ويجب التمييز بين الإرادة الكونية التي تستلزم وقوع المراد، والإرادة الدينية الشرعية التي هي محبة المراد ورضاه، فالله لا يحب ولا يرضى المعصية لكنه يخلقها ويقدرها كونا. وتنقسم الحوادث إلى أربعة أقسام: ما تعلقت به الإرادتان (كالصالحات الواقعة)، وما تعلقت به الإرادة الدينية فقط (كالمأمور به من الصالحات التي لم تقع)، وما تعلقت به الإرادة الكونية فقط (كالمباحات والمعاصي)، وما لم تتعلق به أي من الإرادتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160655
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160655
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي