العودة إلى البحث
السؤال

ما هي ضوابط وشروط استعمال قاعدة ارتكاب أدنى المفسدتين، وهل يجوز لعامة الناس استعمالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القاعدة صحيحة ومعتبرة، ومفادها أنه إذا اجتمعت المصالح والمفاسد، فيُحاول تحصيل المصالح ودفع المفاسد. فإن تعذر ذلك، تراعى الأولوية؛ فإذا كانت المفسدة أعظم من المصلحة، تُدرأ المفسدة، وإن كانت المصلحة أعظم من المفسدة، تُحصّل المصلحة مع التزام المفسدة. أما إذا تساوت، فقد يُتخير أو يُتوقف.

ويُشترط في المصالح: أن تكون ملائمة لمقاصد الشرع، ومعقولة في ذاتها، وأن يكون الأخذ بها لحفظ ضروري أو رفع حرج.

ولا يُترك تحديد المصالح الشرعية للعامة، لأن استنباط الأحكام من القواعد ليس لكل أحد.

أما ارتكاب الصغائر لتجنب ضرر أكبر، فيجب أن يكون قياس الضرر مبنياً على الشرع لا الهوى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138910
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي