العودة إلى البحث
السؤال

كيف ظل قبر هابيل موجودًا بعد الطوفان، وما الذي أعلم الناس به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثر الكذب بوجود قبور الأنبياء والأولياء، وبُني عليها ممارسات شركية كبناء القباب والذبح ، وكل ذلك مصادم . من الصعب الجزم بملكية كثير من هذه القبور لأصحابها، واستُغلت هذه المزاعم للمكاسب المادية من قِبل السدنة وشيوخ الطرق، ما أدى إلى ادعاء وجود قبر الشخص نفسه في عدة أماكن، كما حدث مع قبر هابيل المزعوم في الأردن وسوريا وكردستان العراق، مما يدل على كذب هذه المزاعم.

لا يُعرف مكان وفاة هابيل ولا مكان دفنه، وأن إحياء هذه المشاهد المختلقة هدفه تسويق والبدع والانتفاع المادي. لم تكن "المشاهد" على القبور موجودة في العصور المفضلة، وظهرت وكثرت في دولة بني بويه على يد القرامطة والرافضة، الذين قاموا ببناء المشاهد المكذوبة وصنفوا أحاديث في زيارتها، متسترين بالتشيع، رغم نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد ولعنه لليهود والنصارى الذين فعلوا ذلك.

لا شك أن هذا القبر مكذوب ومختلق، وأنه أُظهر لنشر الشرك والانتفاع بالمال، ولم يكن معروفاً في زمن الصحابة والتابعين. أجمع أئمة على عدم جواز بناء هذه المشاهد على القبور، وعدم اتخاذها مساجد، أو عندها، أو قصدها للتعبد، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي