هل يترتب شيء على من نوى العمرة ووصل الميقات ثم ذهب إلى جدة لبعض أعماله قبل الإحرام؟
إذا تجاوز الرجل الميقات وهو ينوي العمرة، فعليه دم لتركه الإحرام من الميقات، إلا إذا رجع إلى الميقات وأحرم منه فلا شيء عليه. فإن لم يعد وأحرم من جدة، فعليه فدية تُوزع على فقراء مكة. أما إن عدل عن العمرة أصلاً ولم يحرم بها فلا شيء عليه، إلا إذا لم يعتمر من قبل، فيكون قد خالف وجوب العمرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97337