العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في تخيُّل بعض المتع كالنساء والفتيات لتفريج الضيق، مع العلم بالمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل للمسلم تعمد شغل فكره وخاطره بمحاسن النساء الأجنبيات، فإن مرّ ذلك بخاطره دون استرسال فلا إثم عليه. تعمد الاسترسال في هذه الخواطر وتمتيع النفس بها لا يجوز، وقد عده بعض العلماء محرمًا لأنه يعرض النفس للمثيرات الشيطانية ويدعو لارتكاب المحرمات، فهو وسيلة ، ويُستدل على ذلك بحديث: "لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها". ينبغي للمسلم أن يشغل وقته بذكر الله والتفكر في مخلوقاته وما ينفعه في الدنيا والآخرة، وأن لا يدع الشيطان يتلاعب به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83100
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي