العودة إلى البحث

ما حكم الإسلام في تخيُّل بعض المتع كالنساء والفتيات لتفريج الضيق، مع العلم بالمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يحل للمسلم تعمد شغل فكره وخاطره بمحاسن النساء الأجنبيات، فإن مرّ ذلك بخاطره دون استرسال فلا إثم عليه. تعمد الاسترسال في هذه الخواطر وتمتيع النفس بها لا يجوز، وقد عده بعض العلماء محرمًا لأنه يعرض النفس للمثيرات الشيطانية ويدعو لارتكاب المحرمات، فهو وسيلة للحرام، ويُستدل على ذلك بحديث: "لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها". ينبغي للمسلم أن يشغل وقته بذكر الله والتفكر في مخلوقاته وما ينفعه في الدنيا والآخرة، وأن لا يدع الشيطان يتلاعب به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي