العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بقول "والله ما أنت بايتة فيها، وإن بتِّ هطلقك" في حالة الغضب الشديد وعدم تذكر النية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اجتمع في قولك: "والله ما أنتي بايتة فيها أي الشقة وإن بتي هطلقك" يمين ووعيد .

1. اليمين: قولك "والله ما أنتي بايتة فيها". إذا باتت في الشقة، تلزمك كفارة يمين (إطعام أو كسوة عشرة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام إن لم تستطع). 2. الوعيد بالطلاق: قولك "وإن بت هطلقك" هو وعيد. إذا باتت، فلك الخيار في تنفيذ وعيدك أو عدمه. قد يقصد به تعليق الطلاق (فإذا باتت فهي طالق)، أو التهديد والمنع فقط (فيكون حكمه حكم اليمين).

بما أن الكلام كان في غضب شديد، فالطلاق لا يقع، وتلزمك كفارة يمين واحدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9287
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي