العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال لزوجته: "أنت طالق ومحرمة علي حرمة الأم والأخت"، قاصداً ذلك، وكانت هذه الطلقة الثانية، وكيف يمكن إعادتها لعصمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما جرى من الرجل هو طلاق ثم ظهار، وإذا كانت الزوجة مدخولًا بها ووقع الظهار في العدة، فعليه لإرجاعها كفارة الظهار المذكورة في القرآن الكريم: تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وهذه الكفارة واجبة على الترتيب لمن أراد استمرار الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82758
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي