العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تزويج الفتاة الشركسية لشاب غريب لا يُعرَف دينه وخلقه، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية المجتمع الشركسي، وهل الفتوى السابقة المتعلقة بهذا الأمر قد أسيء استخدامها في تكفير الشراكسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مدار التفضيل في إنما هو على ، لا فرق بين عربي وأعجمي ولا أبيض وأسود إلا بالتقوى. وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش الأسدية من زيد بن حارثة مولاه، وزوج فاطمة بنت قيس القرشية من أسامة وهو وأبوه عتيقان. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" محمول على الندب، ولا يلزم المرء بتزويج الخاطب وإن كان مرضيًا في دينه وخلقه، ويكفي أن لا يُعلم عن الخاطب انحراف في دينه أو سلوكه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي