هل تقبل توبة من ضمنت قرضًا ربويًا رغم استمرار سداده، وهل يُستجاب دعاؤها بالزواج الصالح؟ وهل يُعاقب الأبناء بذنب أبيهم المتعامل بالربا، وهل ماله حرام إذا فتح مشروعًا بهذا القرض، وهل يُستجاب الدعاء بالرزق بالزوج الصالح رغم استمرار الأب في تعامله بالربا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبشري بقبول توبتك وعفو الله عنك، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يعاقب عليه في الدنيا ولا في الآخرة. ولا أحد يحمل ذنب أحد. اقتراض والدك بالربا حرام، لكن المال المقترض به ليس حرامًا إذا استعمل في تجارة أو شراء شيء. لا يشترط أن يكون تأخر الزواج عقوبة من الله، فالبلاء قد يكون رحمة ودليل محبة، لكن يجب على العبد مراجعة نفسه وتجديد التوبة. استجابة الدعاء ليست محصورة في تحقيق المطلوب، فالله يعجل الدعوة، أو يدخرها، أو يصرف السوء مثلها. الاستعجال قد يمنع استجابة الدعاء. فداومي على الدعاء ولا تستعجلي وأحسني الظن بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179071
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179071
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي