ما هي حدود العلاقة والتعامل بين الأصدقاء، وهل في زيارة الصديقة ثواب، وهل للصحبة الصالحة فائدة في الآخرة، وهل يعتبر كتمان الصديقة لمشاكلها ومرضها عنها بدعوى أنه شكوى من الله وأنه أفضل، أم أن الصديق وقت الضيق ويقاسم هموم صديقه؟
أطلق النووي استحباب زيارة الصالحين والأصدقاء، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكاً... فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته".
وأوضح ابن عثيمين أن زيارة الأخ في الله تثمر محبة الله، وتؤلف القلوب، وتذكر الناسي، وتنبه الغافل.
أما الصحبة في الآخرة، فإذا كانت لله فلها فضل وثواب، وقد يشفع الصاحب في صاحبه إذا دخل النار، كما جاء في حديث "يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا...". وقال الحسن البصري: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة".
وعن الشكوى، ذكر ابن القيم أن الصبر هو حبس اللسان عن الشكوى لغير الله، والقلب عن التسخط. وأما إخبار المخلوق بالحال للاستعانة أو التوصل إلى زوال ضرورة، فلا يقدح في الصبر، كإخبار المريض للطبيب، أو المظلوم لمن ينتصر به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145731
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145731
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي