العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لجوء الزوجة إلى الأخذ برأي مَن لا يوقع الطلاق المعلَّق إذا كانت نية الزوج التهديد، والاكتفاء بذلك بعد سؤال العديد من المشايخ دون تذكر الأسبق منهم في الفتوى، وإخبارها أنها أخطأت في التنقل بين المشايخ؟ وهل يجوز لها أن تفتي نفسها في الطلاق المعلق لكثرة أيمان زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم ضبط لسانه في ، لما يترتب عليه من شقاق وتشتت للأسر. ويلزم المسلم فتوى من يثق بدينه وعلمه، ولا يتتبع الرخص، ولا يحرم عليه سؤال غيره إن لم تطمئن نفسه، أو كان له فهم في مسائل العلم. والطلاق المعلق إذا قصد به الطلاق وقع، وإذا قصد به الحث أو المنع ففيه كفارة يمين. ولا يقع الطلاق في طهر جامعها فيه الزوج، أو في فترة حيضها. ولا يقع الطلاق الذي يجري على لسان الزوج بغير قصد. وما أفتي به الزوج من أن الطلاق لم يقع، فهو كذلك. والعبرة بما يراه الزوج أو بفتوى من يثقون بعلمه ودينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9046
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي