العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال الذي أخذه الرجل حلالًا أم حرامًا، وهل يجب إرجاعه لأصحاب الشركة بعد شرائه شقة به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قام به هذا الرجل من البحث عن شريك والاتفاق مع أصحابها النصارى على القيام بذلك مقابل أجر معلوم يسمى سمسرة، وهو جائز شرعًا ما لم يتضمن إعانة على بيع محرم، وتعد السمسرة من باب الجعل.

وعليه، لا حرج على هذا الرجل في أخذ المبلغ المذكور ولا يلزمه رده إليهم، لأنه جعل مقابل ما قام به من عمل، ولا يضر عدم إتمام الصفقة، ما لم يكن الاتفاق على أن الجعل مقابل إتمام الصفقة لا مقابل إحضار المشارك.

وأما وصفه للنصارى بـ "الحرامية" فهو من باب النصح إذا كان الأمر كذلك.

وصرف الشيك قبل الموعد خطأ، لكن لا حرج فيه إذا خشي خيانتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62462
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي