هل يُعدّ رفض والد الفتاة تزويجها في بلاد الغرب، بحجة إتمام دراستها الجامعية، عضلًا، مع تقدم خطاب صالحين لها، ورغبتها في الزواج لصعوبة العيش وحيدة في بيئة مختلطة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تقدم خاطب كفؤ ورضيتِ به، فليس لوالدك الحق في منعك من الزواج بسب الدراسة؛ فالدراسة ليست مبررًا للمنع، وإن منعك كان عاضلاً، وتنتقل الولاية لمن بعده أو للقاضي.
وينصح بالتفاهم مع الوالد أو توسط من له وجاهة عنده لتوضيح عدم جواز المنع وحاجتك للإعفاف، وإن لم يتيسر فاعرضي الأمر على أهل العلم بالمركز الإسلامي.
مع العلم أن الإقامة في بلاد الكفار تنطوي على مخاطر جمة للدين والأخلاق، ويشترط لجوازها أن يأمن المسلم الفتنة في دينه ويقدر على إقامة شعائره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194557
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194557
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي