هل صحيح أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال، وأن العلماء أجمعوا على ذلك، وما هي الأدلة الشرعية والسنة على هذا القول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قاعدة "لا ينكر تغير الأحكام بتغير الزمان" خاصة بالأحكام المبنية على والعادة، وهي متفرعة عن قاعدة "العادة محكمة".
الأحكام التي تتغير هي المستندة على العرف والعادة، مثل اختلاف رؤية البيوت عند شراء الدار، أو قبول شهادة الأمثل فالأمثل لفساد الزمان. أما الأحكام المستندة على الأدلة الشرعية والتي لم تُبنَ على العرف والعادة فلا تتغير، مثل جزاء القاتل العمد.
يجب الانتباه إلى أن الأصل في الشريعة ثبات الأحكام، وأن لفظ "الأحكام" في القاعدة ليس عامًا، فالأحكام الأساسية الثابتة في القرآن (كحرمة الظلم والزنا )، وأركان ، والأحكام التعبدية، وأمور العقيدة، كلها ثابتة لا تتغير بتغير الزمان أو المكان، ولا تقبل التبديل أو فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23735
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي