العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القاعدة: "ليس مكروهًا ولا حرامًا ترك حكمٍ شرعيٍ واضحٍ، أو عدم العمل به لتغير الزمان وحال المجتمع، إذا كان في ذلك مصلحة عامة تقتضي ذلك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يسمع أهل العلم بقاعدة أن " يتغير بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال" بهذا اللفظ، على المسلم طاعة أمر الله ورسوله، فالتشريعات الربانية ثابتة لأنها صدرت من الخبير العليم. أما ما يستند إلى من أمور المعاملات، فيمكن أن يتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال، كصدقة الفطر، وحد السرقة في الغزو. وهذا يعتمد على فطنة وملاحظته للأحوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118878
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي