هل أجمع العلماء على أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال؟
من رحمة الله أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان لمراعاتها مصالح العباد، وتتأثر الفتوى بالزمان والمكان والعادات. ومثّل لذلك بمنع النبي -صلى الله عليه وسلم- إنكار المنكر الذي يؤدي إلى منكر أكبر، ونهيه عن قطع الأيدي في الغزو، وإسقاط عمر -رضي الله عنه- حد السرقة عام الرمادة. ويجب التفريق بين هذا التأثر الشرعي وبين ما يروجه المنهزمون من هدم لأركان الشريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43113