هل يثبت من الكتاب والسنة النبوية وجود ما يعرف بـ "اختلاف الفتوى باختلاف الزمان والمكان"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تغيّر لا يعني تغير الأحكام الشرعية الثابتة بالكتاب ، فالأحكام الأصلية كتحريم والزنا لا تتغير. استغل البعض مفهوم "تغير الفتوى" للعبث بالأحكام الثابتة، وهذا باطل لأن التغير يخص الفتوى المبنية على ، لا الأحكام القطعية، وقد حذر العلماء من ذلك. وتغير الأحكام الثابتة بالوحي يعني تحريف ونسخ الشريعة بعد اكتمالها ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قول باطل، فالشريعة قطعية وثابتة لا تزول ولا تتبدل. ضابط فهم تغير الفتوى هو أنها تخص الاجتهاد، وتتأثر باختلاف الزمان والمكان والعادات، مثل قيمة اللقطة أو نوع الطعام في . يجب على مراعاة عرف المستفتي وبيئته، والجمود على المنقولات دون مراعاة هذه المتغيرات ضلال في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8210
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8210
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي