العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تابعة لهيئة البترول المصرية تقوم بقراءة وتحصيل فواتير الغاز، وتجميع ومعالجة الزيوت، وتسويق سلع وخدمات عبر الإعلانات على الفواتير، علمًا بأنه لا يُعلم إن كانت تتعامل مع البنوك أم لا، وهل إذا كانت تودع أموالها في البنوك يُحرم العمل فيها؟ وهل العمل في المهام الإدارية أفضل من المحاسبة فيها؟ وهل العمل في بنك إسلامي أفضل من العمل فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح وجود شيء محرم في مجالات عمل الشركة المذكورة، وعليه، فالراتب حلال إذا كان العمل المذكور هو كل ما تقوم به السائلة. وما ذكرته من عدم علمها بتعامل الشركة مع البنوك هو من الورع المستحسن. وتحديد أفضلية العمل الإداري أو المحاسبي يتوقف على درجة بُعد كل منهما عن الحرام. العمل في بنك إسلامي ملتزم بالشريعة أفضل قطعًا من شركة يُشك في حِلية بعض أموالها، لامتثاله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي