العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نقض الفاتحة التي قُرِأت لقضاء مصلحة شخصية، وهل يأخذ حكم كفارة اليمين، وهل تعدل الفاتحة 44 يمينًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقود الشرعية تنقسم إلى لازمة لا يجوز فسخها بعد إتمامها إلا بموافقة الطرفين، وجائزة والجعالة يجوز لكل طرف فسخها. وإذا كان العقد إجارة فلا يجوز فسخه إلا بموافقة الطرف الآخر، وإن كان جعالة أو وكالة ففسخه جائز حتى لو لم يوافق الطرف الآخر، ولكن إن فسخت العقد بعد شروعه في العمل فله عليك أجرة مثله. وجعل قراءة الفاتحة علامة على الإيجاب والقبول ليس من هدي السلف تركه. ولا نعلم أصلاً لكون الفاتحة تعدل 44 يميناً، ولا كفارة على من فسخ العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66811
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي