العودة إلى البحث
السؤال

متى ينطبق قول الله تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شروط التكليف الاستطاعة، ومن القواعد أن المشقة تجلب التيسير، فلا واجب مع عجز ولا حرام مع . وضابط الأمر هو العجز أو حصول المشقة المعتبرة، فما لم يستطعه العبد يسقط عنه، أو شق عليه فعله مشقة معتبرة فإنه يخفف عنه أو يسقط عنه بقدر تلك المشقة. أما المشقة التي لا ضرر فيها فقد رغب الشارع في تحملها.

وقسم القرافي المشاق إلى قسمين:

الأول: لا تنفك عنه العبادة، فلا يوجب تخفيفاً.

الثاني: تنفك عنه، وهي ثلاثة أنواع:

1. المشقة العليا: كتهديد النفس والأعضاء، وتوجب التخفيف.

2. المشقة الدنيا: كأدنى وجع، لا توجب التخفيف.

3. المشقة المتوسطة: حكمها يختلف بحسب قربها من العليا أو الدنيا.

وقسم الولاتي المشقة إلى قسمين:

الأول: لا تنفك عنه العبادة: فلا توجب تخفيفاً.

الثاني: تنفك عنه، وهو ثلاثة أقسام:

1. في مرتبة الضروريات: يُعفى عنه إجماعاً.

2. في مرتبة التحسينات: لا يُعفى عنه إجماعاً.

3. في مرتبة الحاجيات: محل خلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125746
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي