من هم ورثة إبراهيم المتوفى، وما نصيب كل وارث، علماً بأنه لم يتزوج وليس لديه أولاد، ووالديه متوفيين، وله إخوة أشقاء وغير أشقاء، وبعضهم متوفى وله أبناء؟
إذا حصر الورثة في أخوات شقيقات (عزيزة وحسيبة ونجلاء)، وإخوة غير أشقاء (علي وحكمت ورابيا)، فإن الأخوات الشقيقات يأخذن الثلثين لقوله تعالى: ﴿فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾.
ما بقي يأخذه الإخوة غير الأشقاء، فإن كانوا إخوة لأب، يرثون المال بالتعصيب للذكر مثل حظ الأنثيين لحديث: "ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر". وإن كانوا إخوة لأم، يرثون الثلث فرضًا، ويستوي فيه ذكرهم وأنثاهم لقوله تعالى: ﴿فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ﴾.
مع التنبيه على خطورة أمر التركات وأهمية رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق في وجود ورثة آخرين، أو وصايا، أو ديون، أو حقوق مقدمة على حق الورثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65367