العودة إلى البحث
السؤال

هل كلمة "العصمة" تُعَدّ من الألفاظ الصريحة للطلاق أم أنها تتطلب النية لوقوع الطلاق، ولماذا لا تُعتبر صريحة كالألفاظ المذكورة في القرآن مثل "الطلاق والفراق والسراح" وقوله تعالى: "ولا تمسكوا بعصم الكوافر"؟ وهل يترتب على قول الزوج لزوجته "عصمة الزوجية في يدي" أو "عصمة الزوجية ليست في يدي" شيء، خاصة إذا كان ذلك في سياق نقاش حول زيارة أهلها دون نية الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صريح الطلاق هو لفظ "الطلاق" وما تصرف منه، خلافًا لألفاظ "الفراق" و"السراح" التي تُستخدم في غير الطلاق كثيرًا، بينما يرى آخرون أن هذه الألفاظ وردت في القرآن بمعنى الفرقة بين الزوجين. أما لفظ "العصمة" فليس من صريح الطلاق، ويعني لغة المنع والحفظ، ويطلق مجازًا على النكاح. وقول الزوج "عصمة الزوجة في يدي" لا يعتبر طلاقًا إلا إذا قصد به الطلاق، و"عصمة الزوجة مش في يدي" لا شيء فيه إن لم يقصد طلاقًا، وإلا وقع الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102894
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي