العودة إلى البحث

هل يمكن تفصيل الإجابة في الفتوى رقم: 2565864، لغير الموسوس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ألفاظ الطلاق قسمان: صريحة، وهي لفظ "الطلاق" وما تصرف منه (غير أمر ومضارع) ويقع بها الطلاق جادًّا أو هازلاً حتى لو لم ينوِه. وكناية، وهي كل لفظ يدل على الفرقة والطلاق ويؤدي معناه، ولا يقع بها الطلاق إلا بالنية، وذلك لأنها ليست صريحة ومحتملة. فإذا لم ينوِ الزوج الطلاق بالألفاظ غير الصريحة لم يقع. وإخبار الزوج كذبًا أنه أوقع الطلاق لا يوقعه ديانة على الراجح. ويجب على الزوج أن يحذر من ألفاظ الطلاق، وأن يحل مشاكله بعيدًا عنها، لأن الزواج شعيرة عظيمة، ولا ينبغي أن يكون عرضة لما يوهنه، بل يجب تقويته. وقد قال تعالى: "وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا" [النساء:21]، وقال سبحانه: "وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا" [البقرة:231].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي