ماذا تفعل المرأة التي أجهضت جنينًا عمره 60 يومًا ناتجًا عن الزنا، وتابت، وتريد دفع الدية وصيام شهرين، ولكنها تخشى أن يعلم زوجها بصيامها، علمًا بأنها لا تملك مالًا لدفع الدية، فماذا تفعل لإزالة هذا الذنب؟
يجب على من ارتكب الزنا والإجهاض التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة، ودية إجهاض الجنين هي غرة (عبد أو أمة)، وقيمتها عشر دية الأم، وهي تجب على المباشر وتقسم على الورثة غير المشاركين بالإسقاط، وتظل ديناً في الذمة حتى تتوافر القدرة المالية، أما الكفارة فهي صيام شهرين متتابعين لتعذر عتق الرقبة، واختلف العلماء في وجوبها، فمنهم من أوجبها ومنهم من استحبها، ويفضل الصيام خروجاً من الخلاف، ويجوز التورية على الزوج بشأن الصيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102913