العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب دفع المبالغ المتبقية للبنوك التي تم الحصول منها على بطاقات ائتمان في أمريكا، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة معرفة عناوين البنوك وزيادة المبلغ شهريًا، وهل الأحرى إعطاؤه للفقراء بدلًا من البنوك المملوكة ليهود؟ وهل تصبح الأغراض التي تم شراؤها حلالًا عند سداد المبلغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم التعامل ببطاقات الائتمان إذا كانت الجهة المصدرة لها تأخذ فوائد ربوية، ويجب رد رأس المال للبنوك دون الفوائد، مع إلى الله. وما اشتُري به من أغراض فهو ملك للمشتري، ويلزمه قضاء ثمنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55018
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي