ما حكم السحوبات والعروض التي تجريها شركات الصرافة على المعاملات المدفوعة الرسوم، والتي تتيح للعملاء زيادة فرص الربح بتقسيم معاملاتهم، وما حكم العمل في هذه الشركات، وحث العملاء على هذه العروض، وقبول تقسيم المعاملات من أجل زيادة كوبونات السحب، وما هي شروط إباحة هذه السحوبات؟
يحرم الدخول في السحب المذكور لأنه قمار، حيث يدفع المشترك مالًا مقابل كوبونات أملًا في الفوز بجائزة، وهذا ميسر؛ لأنه غرم محقق مقابل غنم محتمل، والله تعالى يقول: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). كما يحرم العمل فيما يتصل بهذه العروض، سواء بتقديمها للعملاء أو حثهم عليها أو حساب أموالها وجوائزها، لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). فإن كان الصراف يقع في شيء من ذلك حرم عمله، وعليه البحث عن عمل آخر ما لم يتمكن من العمل في قسم آخر لا علاقة له بهذه العروض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190853