هل تُحسب الشتيمة سيئة واحدة، أم أن عدد السيئات يعتمد على تأثيرها على المشتوم، وهل كل فعل قبيح يساوي سيئة واحدة أم يُقاس شدته؟
من شتم أحدًا أو ظلمه بأي نوع من الظلم، ولم يقتص منه في الدنيا أو يُعف عنه، فإن الله تعالى يقتص له منه يوم القيامة. فإذا كانت للظالم حسنات، أُخذ منها للمظلوم بقدر المظلمة، وإن لم يكن للظالم حسنات، حُمِّل عليه من سيئات المظلوم بقدر المظلمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ اليَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ". وهذا الاقتصاص يكون بقدر المظلمة، لا بحسب مزاج المظلوم، مصداقًا لقوله تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141554
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141554
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي