العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون القصاص بين البشر في الأمور الدنيوية مثل تضييع أحدهم لفرصة عمل على آخر، مما سبب له همًّا وحزنًا وقهراً شديداً أدى به إلى مرض لا يُعالَج، وهو يدعو الله أن يرد له حقه، قياساً على قصاص الشاتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي ذكرته في بعض رجال سنده كلام، لكن ورد حديث صحيح بمعناه: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء، من الشاة القرناء"، فالمظلوم يقتص له من ظالمه في الآخرة إذا لم يؤد له مظلمته في الدنيا أو يسامحه، سواء كانت المظلمة تتعلق بالمال، أو العرض، أو غيرهما، فمن ضيع فرصة عمل على شخص يستحقها بغير حق، فقد ظلمه، وسيؤخذ لصاحب الحق الفائت حقه يوم القيامة، وهذه المظلمة تؤخذ من حسنات الظالم، فإن لم تكن له، أُخذ من سيئات المظلوم وطرحت على الظالم، ومقدار ذلك كله في علم الله تعالى. أما ما أصاب هذا الشخص من هم وغم، فيوصى بالإعراض عن الهم والحزن، والتحلي بالتفاؤل والأمل، والإكثار من دعاء الله تعالى، فربما كان الخير في فوات تلك الفرصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192774
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي