هل يجوز أن يطلب الأبناء من البنات والأم بيع الأرض لهم بسعر أقل من قيمتها الحقيقية، ثم يتفقوا على سداد حصصهم لاحقًا عند بيع الأرض بسعرها الحقيقي؟
ما يفعله الأبناء من أخذ جزء من البنات عن طريق الخديعة أو الاستحياء، محرم وغير جائز، ومن أكل أموال الناس ؛ لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "المكر والخديعة والخيانة في النار".
وقد ذكر الفقهاء أن المأخوذ بسيف كالمغصوب، لا يملكه آخذه، كما قال الإمام الغزالي: "من طلب من غيره مالا في الملأ، فدفعه إليه لباعث الحياء فقط، لم يملكه، ولا يحل له التصرف فيه".
وإن حرمان المرأة من الميراث أو إنقاص حقها منه محرم، ومن عادات الجاهلية، وقد نص القرآن على حق النساء في الميراث: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181717
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي