العودة إلى البحث
السؤال

أريد أن أسأل عن تطبيق أحكام الشريعة علناً وتشهير العاصي، وكيف يتوافق ذلك مع أمر الإسلام بالستر على المذنبين، خاصة أن تطبيق الأحكام علانية يؤدي لفضح العاصي وعائلته، وحتى في حالة حد القتل فإن التشهير سيضر بأهله وأبنائه رغم أن الميت لن يتأثر.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله والسلام على رسول الله، يتناول النص موضوع الستر في الشريعة الإسلامية الحدود. يؤكد أن الشرع رغب في ستر العصاة وعدم المجاهرة بالمعاصي. ويوضح أن حد القصاص في القتل العمد لا يشترط إشهاد الناس عليه، بينما حد الزنا يجب أن يشهده طائفة من المؤمنين لحكم شرعية. ويبين أن هذا لا يتعارض مع مبدأ الستر لعدة أسباب: أن الحد لا يقام إلا باعتراف أو شهادة أربعة شهود، وأن حضور الطائفة يحقق مصلحة الردع والزجر، وأن الطائفة قد تكون شخصاً واحداً. كما يوضح أن الضرر الذي قد يلحق بسمعة أهل المحدود لا يعتبر لأن كل نفس مسؤولة عن عملها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي